يسلك الكتاب مسلك اللغويين في بحث الدلالات، ويعالجها كما يعالجها اللغويون.
اعتمد المؤلف في كتابه هذا على المشهور من روايات الأقدمين، وفيه يتحدث المؤلف عن اللهجة، واللغة واللهجات قبل الإسلام، والقراءات واللهجات، وعناصر اللهجات العربية وقبائلها، وعنصري الدلالة والبنية في اللهجات، والترادف والاشتراك اللفظي والتضاد.
يبحث الكتاب في طرائق نمو اللغة، والإعراب، والقياس، ثم يبدأ بأبواب الأفعال، ثم الاشتقاق، والقلب والإبدال، ثم يبحث في الارتجال في اللغة.
كتاب رتب على المعاني وتناول خلق الإنسان، ويعد من معاجم المعاني، فيتناول مظاهر الحياة كلها التي تتمثل في الأجسام منذ أن كان رضيعًا حتى يفنى.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.