دراسة تهدف إلى الكشف عن طبيعة اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية نحو القراءة، وبحث مدى علاقة هذا الاتجاه بمستوى تحصيلهم الدراسي في مواد اللغة العربية، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، واستُخدمت المقابلة الشخصية والاستبيان (الاستقصاء الميداني) لجمع البيانات.
دراسة تسعى لتقديم مسح للمشاريع والبرمجيات اللغوية المفتوحة المصدر التي طورها الفريق لمعالجة اللغة العربية الفصحى المعاصرة، وهندسة النص القرآني حاسوبياً عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي (Machine Learning).
راسة تاريخية وتحليلية لكتاب "نصاب الصبيان" (وهو معجم لغوي منظوم طُور لتعليم العربية لغير الناطقين بها)، وبحث مسيرة انتشار اللغة العربية والصعوبات التي واجهت الأعاجم في المشرق الإسلامي طوال ستة قرون.
تهدف الدراسة إلى تحديد المواصفات الفنية واللسانية لبناء نظام حاسوبي للتحليل الصرفي الآلي للكلمات العربية.
دراسة تسعى لتقديم مسح لتقانات معالجة اللغة العربية حاسوبياً، وعرض حزمة من التطبيقات والمنتجات العالمية والمحلية في مجالي المعالجة النصية والتحليل الصوتي الكلامي.
دراسة تسعى لإظهار العلاقة التكاملية والموازنة بين نحو الجملة العربي التقليدي (التراثي) ونحو النص في علم اللغة المعاصر، ويسعى البحث إلى إيجاد منهج "دمجي" يربط الأصالة بالحداثة دون تفريط في التراث اللغوي الإسلامي عند تفسير وتحليل خطاب لغة القرآن.
دراسة طبيعة المعاجم الإلكترونية كقواعد بيانات مشفرة تُسهم في المعالجة الآلية للغات الطبيعية (NLP)، مع مقارنتها بالمعاجم الورقية وتقييم أبرز التجارب العالمية والعربية.
تُميز الدراسة بين نوعين من المعاجم الرقمية:القاموس الحاسوبي: قاموس ورقي تقليدي تم تحويله رقمياً (ليس من صلب النظام).القاموس المحوسب: قاموس يُصاغ ويُعد سلفاً منذ بدايته ليتوافق مع متطلبات الأنظمة المعلوماتية.
يحث يهدف إلى الوقوف على أثر الخطأ الصرفي في المنظومة اللغوية، واستبصار أوجه تقاطعه وتداخله مع المستويات الصوتية، النحوية، الدلالية، المعجمية، والإملائية.
يقدم البحث تطبيقاً وخوارزمية لسانية حاسوبية مبتكرة تحمل اسم "المُصَرِّف"، وتكمن ميزة هذا النظام في قدرته على استخلاص الأصول والجذور الثلاثية أو الرباعية المحتملة لأي كلمة عربية معاصرة بدقة وسرعة عاليتين دون الاعتماد على قاموس مسبق أو مخزن للكلمات، مما يتجاوز عيوب الأنظمة التقليدية الكبيرة والمقيدة بحجم المعاجم المخزنة، وقد اعتمد الباحث في بناء مدخلاته التجريبية على نصوص واقعية مستخرجة من المواقع الإخبارية ومنصات الشبكات الاجتماعية للتعامل الذكي مع الأخطاء الإملائية الناتجة عن تداخل العامية بالفصحى عبر الإنترنت.
يقدم العرض رؤية تقنية وهندسية لبناء نظام حاسوبي متكامل يستهدف معالجة وتوليد اللغة العربية آلياً، ينطلق المشروع من منهجية تشاركية تجمع بين خبراء المعجميات، اللغويين، وخبراء الحاسوب لبناء قواعد معطيات لسانية متطورة تساند عمليات التحليل، والتوليد، والترجمة الآلية.
ينطلق الكتاب من رؤية لسانية معاصرة لإعادة قراءة الدرس النحوي القديم بالإفادة من علم اللغة الحديث والمناهج البنيوية والتوليدية، ويعالج البحث ظاهرة "الضمائر المنعكسة" (Reflexive Pronouns)؛ وهي الظاهرة التي يكون فيها الفاعل والمفعول به متطابقين أو عائدين إلى شخص واحد (مثل: ضربتُ نفسي)، مبرزاً كيف تناولها النحاة العرب القدامى (كسيبويه) دون تسميتها بمصطلح مستقل، ومقارناً نظامها في العربية باللغتين الإنجليزية والألمانية.
يقدم البحث تصوراً هندسياً متكاملاً لبناء معجم إلكتروني أحادي اللغة (عربي-عربي) موجه خصيصاً للأجانب ومتعلمي العربية، وينطلق الباحث من فرضية وجود نقص حاد في المعاجم المحوسبة المخصصة لهذه الفئة، مستعرضاً الفروق الجوهرية بين احتياجات الناطق باللغة (الذي يمتلك السليقة) والمتعلم الأجنبي (الذي يحتاج إلى فهم الأنظمة الصوتية، الصرفية، والنحوية متكاملة)، ويقدم البحث في نهايته تصوراً تخطيطياً لواجهة البرنامج الرئيسية التي تجمع هذه الروابط والمعاجم في شاشة واحدة تيسر الإبحار التعليمي.
يهدف الدليل إلى تحفيز غير الناطقين بالعربية على تعلمها من خلال إبراز أهميتها الدينية (لفهم القرآن الكريم)، والتاريخية والعلمية، بالإضافة إلى تقديم أساسيات سريعة ومبسطة كخطوة أولى تكسر حاجز الخوف من طبيعة الكتابة العربية ونظامها الصوتي والتحليلي.
يستعرض الكتاب التطور التاريخي لمفهوم المناهج من النظرة التقليدية القائمة على حشو عقل الطالب بالمعلومات إلى المفهوم الحديث القائم على إعمال العقل وجعل المتعلم محوراً إيجابياً والملقن مرشداً، يفصل البحث النظريات السيكولوجية ومطابقتها على نماذج هندسة وتصميم المناهج الدراسية.
كتيّب تعليمي باللغتين العربية والإنجليزية وهو عبارة عن قوائم كلمات مصنفة ومجدولة بطريقة ميسرة وممنهجة تهدف إلى تسهيل حفظ وفهم معاني الكلمات الأكثر تكراراً في القرآن الكريم.
يعد كتاب معجم مقاييس اللغة لمؤلفه أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي (ت 395 هـ) واحدًا من أهم وأعظم المعاجم اللغوية في تاريخ الثقافة العربية؛ حيث ينفرد بمنهج دلالي يربط فروع الكلمات بأصولها الكبرى، اعتمد المؤلف على 5 كتب رئيسية هي: "العين" للفراهيدي، و"غريب الحديث" و"المصنف" لأبي عبيد، و"المنطق" لابن السكيت، و"الجمهرة" لابن دريد.
تعد الموسوعة العربية الميسرة أول دائرة معارف عربية عامة حديثة ومبسطة، صدرت طبعتها الأولى في القاهرة عام 1965م بإشراف المؤرخ المصري محمد شفيق غربال وتصديق الرئيس جمال عبد الناصر.
يعد من المراجع الأكاديمية البارزة حيث يركز على دراسة الخط بوصفه رسماً وفناً وهندسة للحروف ووسائل تدوينها، ويركز الكتاب حصراً على الجانب المادي والفني للكتابة (طريقة رسم الحروف وتطور أشكالها). يستبعد المؤلف التناول الأدبي أو الأساليب الإنشائية والديوانية. يعتمد المنهج على مقارنة النصوص التراثية القديمة بالنقوش الأثرية المكتشفة على الحجر والرق.
يُعد كتاب إعراب القرآن أول مصنف استقل بمعالجة إعراب القرآن الكريم بعمق وتفصيل، وهو إرث لغوي من القرن الرابع الهجري يجمع بين التفسير اللغوي والتحليل النحوي، ولا يقتصر على الإعراب الجاف، بل يورد لغات العرب واختلافاتها لتوضيح الأساليب القرآنية.
دراسة أكاديمية تحليلية تهدف إلى رصد جذور الفكر اللغوي عند العرب ومقارنة المناهج القديمة بالرؤى اللسانية الحديثة، يسعى الكاتب إلى إثبات أن الفكر اللغوي العربي لم يكن مجرد قواعد جافة، بل كان قائماً على أصول فلسفية ومنطقية عميقة. كما يحاول الكتاب مد جسور التواصل بين التراث اللغوي الأصيل وبين المناهج اللسانية المعاصرة (مثل البنيوية والتوليدية)، لبيان مواطن الالتقاء والاختلاف بينهما.