عبارة عن شرح أكاديمي وتطبيقي ميسر لمتن "قطر الندى وبل الصدى" للإمام النحوي الشهير ابن هشام الأنصاري، الكتاب في أساسه تقريرات علمية وتحريرات ناتجة عن المجالس والدروس الشفوية التي ألقاها الدكتور العيوني في شرح متن القطر، ويهدف الكتاب إلى تيسير العبارات المتقدمة لابن هشام، وتقديم الشرح بصيغة عصرية تناسب طلاب المراحل المتوسطة الذين أنهوا المتون المبتدئة (كالآجرومية) ويريدون الارتقاء في الملكة النحوية.
يتمحور المجموع حول "نظرية العامل" في النحو العربي، والتي تعني دراسة الأدوات والكلمات التي تؤثر في أواخر الكلمات الأخرى رفعاً، ونصباً، وجراً، وجزماً. ويجمع الكتاب بين متنين صُنفا في مرحلتين تاريخيتين مختلفتين، وحظيا بعناية فائقة في المدارس والمعاهد الإسلامية (لاسيما في الدولة العثمانية والمشرق الإسلامي)، وليس مؤلفاً واحداً، بل هو مجموع علمي قيم يجمع بين متنين مشهورين في علم النحو مع أربعة شروح رئيسية عليهما، تيح الكتاب المقارنة المباشرة بين المدرستين؛ حيث يظهر للمتعلم كيف رتب الجرجاني مسائله بدقة بالغة وأمثلة مفصلة استشهد فيها بالقرآن الكريم، وكيف تبعه البركوي بأسلوب فرعي مكمل.
يُصنف هذا المتن النثري كواحد من المختصرات التأسيسية التي ركز فيها أبو حيان على خلاصة القواعد الإعرابية بطريقة مكثفة تناسب الحفظ المباشر من قِبل طلاب العلم، يقع المتن في صفحات قليلة جداً حيث يتبع أسلوب الوجازة والابتعاد الكامل عن الحشو أو إيراد التفاصيل الخلافية المتشعبة، صِيغ المتن نثراً لا نظماً، مما يجعله شبيهاً بمتن "الآجرومية" أو "الطرفة"، حيث يعمد المؤلف إلى وضع الضوابط الكلية مباشرة دون قيود القافية الشعرية.
يُعد هذا الكتاب شرحاً وإعادة صياغة لمتن "المقدمة الأزهرية في علم العربية" التي صنفها الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (ت 905 هـ)، وقد وضعه الشيخ محمد محيي الدين ليكون جسراً لطلاب العلم في المعاهد والجامعات يسهل عليهم الانتقال من مرحلة المبتدئين (مثل الأجرومية) إلى مرحلة المتوسطين، قام المؤلف بـ "تنقيح" المتن؛ أي استبدال العبارات والجمل المعقدة بعبارات أوضح وأقرب لمصطلحات العصر، وشرح غوامضه، وإعادة ترتيب بعض مسائله لتظهر في صورة دروس تعليمية سلسة، دون الإخلال بالمادة العلمية المتينة للمتن الأصلي.
يعد واحداً من أشهر المراجع النحوية المعاصرة وأكثرها قبولاً بين طلاب العلم في الوقت الحالي. يقع الكتاب في مجلد واحد كبير يبلغ نحو 600 صفحة، وقد صُمم خصيصاً لسد الفجوة بين دراسة القواعد النحوية النظرية والقدرة على تطبيقها العملي أثناء القراءة، يتميز الكتاب بأسلوبه البليغ والموجز، حيث يعرض المادة النحوية بلغة معاصرة تبتعد عن التعقيد المنطقي والجدل الفلسفي بين المدارس النحوية (كالبصريين والكوفيين)، مما يمحو الصورة الذهنية الشائعة بصعوبة علم النحو.
كتيب تعليمي وجيز ومركّز يقع في حوالي 47 صفحة، صُمم خصيصاً لتبسيط البدايات الأولى لعلم تصريف الأفعال والأسماء لطلاب العلم المبتدئين، يتناول الكتاب القواعد الصرفية الأساسية بأسلوب مدرسي مباشر مبني على السؤال والجواب أو التقسيم الشجري الواضح، مبتعداً عن الغموض أو الخلافات المذهبية المتشعبة بين الكوفيين والبصريين.
عبارة عن تقريرات وشروح علمية ميسرة ألقاها الشيخ عبد الله الجاموس لتفكيك المتن النثري التأسيسي "الطرفة في النحو" للحافظ ابن عبد الهادي الحنبلي، يعمد الشارح إلى إيراد نص ابن عبد الهادي جزءاً فجزءاً، ثم يقوم بشرح المصطلحات النحوية الواردة فيه بعبارات معاصرة تناسب الطلاب المبتدئين، ولا يكتفي الشرح بسرد القواعد النظرية، بل يركز على تزويد الطالب بالأمثلة الإعرابية التطبيقية لتثبيت القاعدة في الذهن.
أحد المختصرات النحوية التعليمية المركزة والميسرة، ويُعد هذا المتن النثري دليلاً تأسيسياً صُمم خصيصاً للمبتدئين وطلاب العلم في المراحل الأولى لتيسير ضبط اللسان وفهم أصول الإعراب، يسير المتن وفق الترتيب المنطقي التقليدي لعلماء النحو العربي لترسيخ القواعد تدرجياً، ورغم أن المتن مخصص لعلم النحو والإعراب، إلا أنه يعرّج باختصار على بعض القواعد الصرفية الأساسية التي لا ينفك عنها فهم الكلمة العربية.
يجمع هذا المصنف الفريد بين أشهر متنَين للإمام ابن مالك الأندلسي (ت 672 هـ) في مكان واحد، وهو موجه خصيصاً للباحثين والغربيين الراغبين في دراسة لغة الضاد عبر نظام تعليمي يُدعى "دليل دراسة النحاة العرب".
النسخة المترجمة والمحققة من كتاب "شرح مُلحة الإعراب" باللغة الفرنسية، وهي طبعة قديمة نُشرت في باريس عام 1884م بتعريب وترجمة وتقديم المستشرق الفرنسي ليون بينتو (Léon Pinto).وهي طبعة قديمة نُشرت في باريس عام 1884م بتعريب وترجمة وتقديم المستشرق الفرنسي ليون بينتو (Léon Pinto)، الميزة في هذا الكتاب (الذي تشير إليه الطبعة الفرنسية) أنه لا يقتصر على المنظومة الشعرية فحسب، بل يضم الشرح النثري الذي وضعه الحريري نفسه لتوضيح وتفصيل أبيات منظومته.
أحد الشروح الصرفية المختصرة والمميزة لمنظومة "لامية الأفعال" المشهورة في علم التصريف، والتي صنفها الإمام النحوي ابن مالك الأندلسي، يهتم الشرح ببيان أوزان الأفعال، وتصاريفها، وما يطرأ عليها من تغييرات، وهو اللب الأساسي لمنظومة لامية الأفعال، ويدعم الشارح المسائل الصرفية بضرب الأمثلة من كلام العرب، والقرآن الكريم، لتقريب القواعد الصرفية الجافة لذهن الطالب.
أحد الشروح المعاصرة والموسوعية المتميزة لمتن الألفية، يجمع الكتاب بين أصالة المادة التراثية وجدّة الأسلوب التعليمي الحديث، مما يجعله مرجعاً أساسياً لطلاب الدراسات اللغوية والشرعية، وهو تفريغ علمي دقيق ومراجع لدروس صوتية مكثفة ألقاها الشيخ في جامع الراجحي بالرياض واستمرت لعدة سنوات (من عام 1429هـ إلى 1436هـ).
متن تعليمي معاصر ومختصر، صُمم خصيصاً ليكون المدخل التأسيسي الأول لطلاب العلم والمبتدئين في دراسة علم التصريف البنيوي للكلمات العربية، وهو متن نثري موجز وممنهج، يُشكل مع شقيقه "متن النحو الصغير" ثنائية تأسيسية متكاملة لعلوم الآلة العربية، يُمثل "الصرف الصغير" الخطوة الأولى والأساسية في السلم التعليمي لعلم الصرف قبل الانتقال للمتون المتوسطة والمتقدمة (مثل "شذا العرف في فن الصرف" أو "تصريف العزي"). ويُنصح دائماً بدراسته متزامناً مع أو تالياً لـ "متن النحو الصغير" لبناء ملكة لغوية سليمة.
متن نحوي معاصر، صُمم ليكون بديلاً حديثاً للمتون التراثية المبتدئة (مثل المقدمة الآجرومية)، بهدف تيسير القواعد وتلافي المآخذ التعليمية الموجودة في بعض المصنفات القديمة، ويُعد "النحو الصغير" اللبنة الأولى والمرحلة التأسيسية في مشروع الدكتور العيوني التعليمي (والذي يضم أيضاً: "الصرف الصغير"، و"الموطأ في الإعراب"). وينصح به الأكاديميون كبداية مثالية للمبتدئين تنمي لديهم مهارة الترتيب الفكري لعلم النحو قبل الانتقال إلى متون المرحلة الثانية مثل "قطر الندى وبل الصدى" لابن هشام.
أحد المقررات الدراسية الرسمية المعتمدة والمعاصرة التي صاغها علماء الأزهر الشريف لتبسيط علم النحو لطلاب المعاهد الأزهرية، الكتاب يمثل تهذيباً وتطويراً عصرياً لمتن "المقدمة الأزهرية في علم العربية" التي وضعها العالم اللغوي الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري (ت 905 هـ)، والتي ظلت لقرون ركيزة التدريس النحوي في جامع الأزهر بعد متن الآجرومية، يتميز الكتاب بإعادة صياغة المسائل اللغوية التراثية في قالب أكاديمي حديث يناسب الدارسين الجدد.
دليل تعليمي وتطبيقي متميز، صاغ فيه مؤلفه متن "شرح ابن عقيل" الشهير على ألفية ابن مالك بطريقة تفاعلية تعتمد بالكامل على نظام السؤال والجواب لتيسير المسائل النحوية المعقدة وتثبيتها في ذهن الدارس، يطرح المؤلف السؤال (مثلاً: س/ ما هي أقسام الكلمة؟ أو س/ ما حكم تقدم الخبر هنا؟) ثم يتبعه بالإجابة المباشرة المستمدة من نص كلام ابن عقيل، مما يكسر جمود المتون الطويلة.
أحد المصنفات التعليمية المتميزة في المكتبة النحوية العربية. في هذا الكتاب، يلتقي أحد أشهر متون النحو الميسرة مع عقلية موسوعية فذة كعقلية الإمام السيوطي ليخرجا دليلاً علمياً يجمع بين الإيجاز والتحقيق، الكتاب وسيط ومناسب جداً للمرحلة التي تلي دراسة "المقدمة الآجرومية" وقبل الدخول في الألفيات الكبرى (كألفية ابن مالك أو ألفية السيوطي نفسه).
عبارة عن تعليقات وشروح علمية قيّمة قدّمها الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله العصيمي على متن لغوي مختصر في النحو، يدور المتن الأصلي حول فكرة تذوق علم النحو والتمكن من الإعراب التطبيقي، يركز في شرحه على ترسيخ القواعد النحوية الأساسية وتذليل مصطلحات الإعراب، ويعتمد الاختصار المفيد وتقريب المعاني للطلبة دون إطالة مملة أو إيجاز مخل.
دليل أكاديمي كلاسيكي كُتب في القرن التاسع عشر مخصص لتعليم قواعد اللغة العربية للطلاب والمتحدثين باللغة الإنجليزية، يهدف الكتاب إلى سد الفجوة في المكتبة الإنجليزية لعدم وجود كتاب تمهيدي موجز ومبسط لتعلم العربية، ومساعدة الدارسين على فهم تداخل الجذور العربية مع العبرية، وكذلك تمكين التواصل مع المجتمعات المسلمة.
دليل تعليمي مبسط وممنهج صُمم خصيصاً لمساعدة غير الناطقين باللغة العربية على فهم النص القرآني وتدبره مباشرة، يهدف إلى تمكين المتعلم من بناء حصيلة لغوية وفهم تراكيب الآيات القرآنية دون الاعتماد الكلي على الترجمة.
دليل تعليمي كلاسيكي صُمم لتعليم قواعد اللغة العربية المكتوبة لغير الناطقين بها بطريقة عملية وميسرة، يهدف إلى تمكين الطالب من قراءة الصحف والمطبوعات اليومية والتواصل التجاري أو الرسمي.